انا زعلان من احداث المحلة

اذهب الى الأسفل

انا زعلان من احداث المحلة

مُساهمة من طرف ابو مروان في الثلاثاء أبريل 08, 2008 12:28 pm

انا زعلان من التخريب الذى حدث بالمحلة الكبرى
على الرغم من وجود أزمة ارتفاع الاسعار
لكن الذى حدث يتنافى تماما مع اخلاقيات الشعب المصرى
وراي ان الذى فعل ذلك هم بعض البلطجية
انا ادعو للشعب بزوال هذة الغمة
وادعو للحكومة ورجال الاعمال تحسين وضع المواطن المصرى
فلتكن دعوة لكل من يستطيع مساعدة هذا الشعب الطيب للخروج من هذة الازمة
باسم دعوة ( حب الوطن) ويجب نشر هذة الدعوة
ارجو المساعدة
avatar
ابو مروان
New Step
New Step

عدد الرسائل : 10
تاريخ التسجيل : 06/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا زعلان من احداث المحلة

مُساهمة من طرف a7mad 7eseen في الثلاثاء أبريل 08, 2008 4:31 pm

3ala fekra el sha3'ab ely fe el mahlla dah men el 7okoma hya el sabab fe keda we kaman me2gareen baltagya ye3melo keda 3ahsan el nas te2ol edrab fashel we matshareksh fe edrab 4\5 el gay isa we dah 3eed melad el ra2yes

avatar
a7mad 7eseen
Beginner
Beginner

عدد الرسائل : 158
العمر : 29
البلد : Isma3ilia
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا زعلان من احداث المحلة

مُساهمة من طرف tefa في الأربعاء أبريل 09, 2008 2:33 am

صح يا ميمي الي حصل في المحلة ده كتير اوووووووووي
avatar
tefa
Professional
Professional

عدد الرسائل : 465
العمر : 28
البلد : مصر
تاريخ التسجيل : 04/08/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: انا زعلان من احداث المحلة

مُساهمة من طرف a7mad 7eseen في الجمعة أبريل 11, 2008 10:04 pm




عندما أفاق أحمد حسين، البالغ من العمر 16 عاما، من غيبوبته وجد نفسه علي سرير أبيض في مستشفي السلام الدولي في المنصورة، وفي أنفه
خرطوم، وفي يده اليسري إبرة محلول، أما يده اليمني فكانت مربوطة بـ «كلابش» حديدي في السرير. ولم يكن أحمد يدرك سر تقييده هكذا بالكلابشات، ولم يكن يعرف أنه مقبوض عليه بتهمة المشاركة في مظاهرات المحلة، وهو أمر ينفيه تماما، وتدمع عيناه كلما تذكره.
كان أحمد عائدا إلي بيته من درس خصوصي، يوم الاثنين الماضي، عندما تجددت المظاهرات في المدينة لليوم الثاني علي التوالي. حاول أحمد أن يتفادي الشوارع التي يتجمع فيها المتظاهرون، باستخدام شوارع جانبية تقوده إلي بيته. بصعوبة، تحدث أحمد لـ «البديل»: «أردت الابتعاد لكي أعود بسلام، لكنني فوجئت بعشرات من رجال الأمن يحاصرونني، ويضربونني بالعصي، وبعدها لم أشعر بشيء». وأصيب أحمد بجروح خطيرة استدعت نقله من مستشفي المحلة العام إلي مستشفي السلام الدولي في المنصورة، حيث يرقد الآن مربوطا بالكلابش. وفي المستشفي تبين أنه يعاني من نزيف داخلي في الصدر والبطن، وضخ له الأطباء كمية كبيرة من الدماء، لكن حالته لا تزال حرجة.
أحمد ليس الوحيد المقيد بالكلابشات بين المصابين، فهناك أحمد آخر في المستشفي نفسه مربوط بالكلابشات أيضا، وهو أحمد البيلي، وعمره 29 عاما، وكان في إجازة قضاها في قريته القريبة من المحلة، وذهب إلي محطة القطار، فشاهد المظاهرات، وقرر العودة إلي قريته إيثارا للسلامة، لكن جنودا تجمعوا حوله - حسب روايته لـ «البديل» - وضربوه، وسحلوه. يرقد أحمد الآن في العناية المركزة للمستشفي، مصابا بكسر وفقد في عظام الفك السفلي من الجهة اليسري، ويقول التقرير الطبي إن حالته العامة «حرجة».
«إجرام.. إجرام.. إجرام»، في انفعال شديد علقت عايدة سيف الدولة، الناشطة الحقوقية، علي هذا الوضع قائلة: «هذا انتهاك لأخلاقيات الطب وحقوق الإنسان». واتفق معها عصام سلطان، المحامي، الذي أكد عدم وجود أي قانون يسمح بهذا الاعتداء السافر علي الحريات. أما الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء فقال في هدوء: «الداخلية تصر علي هذا الإجراء خوفا من هروب المتهمين، ولذلك لا يوجد أمامنا إلا أن نوجه نداء إلي النائب العام للبحث عن أسلوب آخر للتعامل مع المساجين في المستشفيات».
</SPAN>
avatar
a7mad 7eseen
Beginner
Beginner

عدد الرسائل : 158
العمر : 29
البلد : Isma3ilia
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى